دعوات سعودية لاحترام نهج الحوار بين الأديان والثقافات لاستقرار النظام العالمي

اخبار السعودية
omar17 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر
دعوات سعودية لاحترام نهج الحوار بين الأديان والثقافات لاستقرار النظام العالمي

أكد فيصل بن معمر، أمين عام مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين الأديان والثقافات، في العاصمة النمساوية فيينا، على إمكانية أن يعيش جميع الأفراد على اختلاف دياناتهم، في سلام وآمان، مشترطا بأن ينتهج أتباع الديانات المختلفة للحوار فيما بينهم، واصفا لغة الحوار بأنها وسيلة فطرية للتواصل بين البشر على الرغم من وجود اختلافات فيما بينهم.

جاء ذلك خلال كلمة بن معمر، التي ألقاهااليوم الأربعاء، في العاصمة المصرية القاهرة، خلال مشاركته في اللقاء الدولي الذي يحمل عنوان، حوار العرب والأوروبيين.

وأشار بن معمر في كلمته إلى أن الاختلاف بين أجناس البشر، هو سبب توازن النظام العالمي، موضحا أن هذا الاختلاف يمهد الطريق لفتح مسارات وطرق ملموسة لإرساء سبل السلام وتأسيس المشاريع المشتركة من أجل إيجالد حلول للتحديات العصيبة التي يواجهها العالم.

وألمح بن معمر إلى أن مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا، يعد أحد أهم المؤسسات التي ترعى سبل وجسور الحوار بين الشرق والبغرب، بما للمركز من خبرات كبيرة في هذا المجال.

وشدد بن معمر في كلمته على ضرورة قبول التعددية واحترام التنوع وصيانة مبدأ المواطنة المشتركة، من أجل نجاح آليات الحوار بين الأديان والثقافات، مؤكدا على أهمية تصحيح النظرة تجاه الاختلافات الدينية، كون تلك الاختلافات تعد جزءا لا يتجزأ من حياة البشر على الأرض، وما يتبع ذلك من ضرورة التفكير في آليات التعايش مع تلك الاختلافات والتكيف معها وتلبية متطلبات الاختلاف كما أمر بها القرآن الكريم.

وقال بن معمر في كلمته “نحن في مركز الحوار العالمي الذي تم تأسيسه بمبادرة من المملكة العربية السعودية وبمشاركة جمهورية النمسا ومملكة إسبانيا والفاتيكان كعضو مراقب، ومجلس إدارته المكون من المسلمين والمسحيين واليهود والبوذيين والهندوس، ومجلسه الاستشاري الذي يبلغ عدد أعضائه حوالي 50 عضواً من حوالي 11 ديانة ومعتقدا، مختصون ومهتمون ببناء جسور الحوار وتعزيزها في جميع أنحاء المعمورة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *